samedi 12 février 2011

احتجاجات الجزائر

 احتجاجات الجزائر-الاحتجاجات التي شهدتها الجزائر مؤخرا-الجزائر-الشباب العربي-تلفزيون الشعب-الجزيرة
احتجاجات الجزائر-الاحتجاجات التي شهدتها الجزائر مؤخرا-الجزائر-الشباب العربي-تلفزيون الشعب-الجزيرة
احتجاجات الجزائر-الاحتجاجات التي شهدتها الجزائر مؤخرا-الجزائر-الشباب العربي-تلفزيون الشعب-الجزيرة
كشفت تقارير أن عدد مستخدمي الإنترنت بالجزائر لا يتعدى 1.5 مليون مستخدم إلى مليونين في أحسن التقديرات، وهم ليسوا مشتركين بصورة نظامية، في وقت يستعين أغلب المشتركين الأفراد بحجم تدفق بين 512 كيلوبايت في الثانية و1 ميغابايت في الثانية، إلا أن سرعة التحميل قد لا تتعدى الـ30 كيلوبايت في الثانية.
 
وخلال الأحداث التي عاشتها الجزائر، عرف موقع التواصل الاجتماعي الشهير فيسبوك انتشار مجموعات خاصة عمد المشرفون عليها إلى الاستعانة بأدوات مثل الرسائل الخاصة أو خاصية الدردشة الآنية لبث أفكارهم أو طرح قضايا للنقاش.

وانتشرت مجموعات مثل "لا لسرقة مستقبل الأجيال" التي حجبتها جهات مجهولة، ومجموعة "شغب بالجزائر" التي تحولت إلى ما يشبه صحيفة حيث يمكن قراءة أخبار الاحتجاجات وآخر تطورات الأحداث لكن دون إمكانية التثبت من مصداقيتها.
 
وعرفت التعليقات الكثيرة تنوعا في طرح الأفكار وتحليلها بين مؤيد للاحتجاجات ورافض لها، ودعا البعض إلى "الثورة على النظام الفاسد"، في حين استنكر آخرون انتشار عمليات السطو والنهب التي شملت مؤسسات عمومية وخاصة، واستعان هؤلاء بصور بثها التلفزيون الرسمي
 
احتجاجات الجزائر-الاحتجاجات التي شهدتها الجزائر مؤخرا-الجزائر-الشباب العربي-تلفزيون الشعب-الجزيرة
احتجاجات الجزائر-الاحتجاجات التي شهدتها الجزائر مؤخرا-الجزائر-الشباب العربي-تلفزيون الشعب-الجزيرة.

احتجاجات الجزائر











احتجاجات الجزائر-الاحتجاجات التي شهدتها الجزائر مؤخرا-الجزائر-الشباب العربي-تلفزيون الشعب-الجزيرةاحتجاجات الجزائر-الاحتجاجات التي شهدتها الجزائر مؤخرا-الجزائر-الشباب العربي-تلف
من الاحتجاجات التي شهدتها الجزائر مؤخرا (الأوروبية)

هشام موفق-الجزائر
 
في الوقت الذي كان الشباب الغاضب في حي باب الواد بالعاصمة الجزائرية ينتفض ضد غلاء المعيشة وارتفاع أسعار بعض المواد الاستهلاكية الضرورية، كان زملاء لهم يوثقون تلك المواجهات بأجهزتهم النقالة عبر الفيديو والصور الثابتة.
 
ولم تلبث الظاهرة أن انتشرت بين المحتجين في مختلف ولايات الجزائر، وبمجرد أن يبحث الشخص بحثا بسيطا على الإنترنت في مواقع الفيديو كيوتيوب وديلي موشن وشبكات التواصل الاجتماعي كفيسبوك وتويتر يمكنه الاطلاع على الأحداث التي شهدتها بعض المدن الجزائرية مؤخرا بما فيها صور الصدامات بين المحتجين وقوات الأمن.

وفي باب الواد –وهو حي شعبي- تجاوز عدد مشاهدي صور الفيديو الخاصة بتلك الأحداث على موقع يوتيوب 200 ألف، وهو عدد كبير نسبة إلى مستخدمي الشبكة العنكبوتية بالجزائر وإلى حجم تدفق الإنترنت الضعيف مقارنة بدول أخرى.
 
وأظهرت صور الفيديو شبابا في أعمار لا تتجاوز الـ24 عاما، بعضهم ملثم يقذف عناصر الأمن بالحجارة في وقت ردت فيه الشرطة بقذائف المدمعة، في حين عمد آخرون إلى تركيب صور للأحداث أخذت من مواقع مختلفة وأُدرجت معها موسيقى وشعارات مثل "رغم ما فعلوا بك أحبك يا بلدي".
زيون الشعب-الجزيرة
احتجاجات الجزائر-الاحتجاجات التي شهدتها الجزائر مؤخرا-الجزائر-الشباب العربي-تلفزيون الشعب-الجزيرة